اختراعات

الصعقة الكهربائية الإسعافات الأولية السليمة اللازمة لها وعلاجها وكيفية الوقاية منها

الصعقة الكهربائية  الإسعافات الأولية السليمة اللازمة لها  وعلاجها وكيفية الوقاية منها


الصعقة الكهربائية أهم الإسعافات الأولية السليمة اللازمة لها  وعلاجها وكيفية الوقاية منها

الصعقة الكهربائية من الحالات التي تحدث بشكل مفاجئ والكثير من الناس لا يعرفون كيف يتصرفون في هذه اللحظة، فلا شك أن الطب تقدم للغاية في الآونة الأخيرة وهذا لا خلاف عليه، فقد أصبحت جميع الأمراض تحت السيطرة بفعل دراسة العلماء وكفاءة الأطباء المستمرة، وعلى الرغم من أن الدواء قد يكون مرا ومؤلما في بعض الأحيان إلا أنه أمر لا بد منه وهو أفضل بكثير من استمرار الوجع، ولكن هل خطر ببالك سؤال عن كيفية التصرف مع الصعقة الكهربائية التي تحدث بشكل مفاجئ وغير متوقع، وعن علاجها إذا تعرضت لها؟

يحصل التعرض للإصابة بحوادث الصعق الكهربائي حين ملامسة الجلد أو أحد أجزاء الجسم للتيار الكهربائي أو نتيجة الإصابة بصواعق البرق، الأمر الذي قد يؤثر على الجلد بدرجات متفاوتة وكذلك الأعضاء الداخلية في الجسم. وبلغة طبية مجردة وفق قوانين الطبيعة الحيوية للجسم والفيزيائية للكهرباء، فإن نجاة الإنسان عند التعرض إلى الصعق تعتمد على مقدار شدة التيار أو قيمة الجهد الكهربائي التي تعرض لها المُصاب، ومستوى حالته الصحية، ومكان الإصابة من جسمه، والسرعة والدقة في تقديم الإسعافات والعلاج له.
 لماذا تُؤذينا الكهرباء؟
سبب تأثرنا بالتيار الكهربائي، أياً كان مصدره، نابع من حقيقة مهمة وهي أن جسم الإنسان مُوصل جيد جداً للكهرباء، وأن كثيراً من آليات عمل الجسم عبارة عن تيارات كهربائية سارية كما في القلب أو الدماغ أو العضلات، حتى في الحيوانات المنوية. ولذا فبمجرد سريان تيار كهربائي خارجي قد يكون مميتاً أحياناً بالرغم من قلة الآثار على الجلد، لأن التلف والضرر آنذاك يكون بليغاً فيما تحته من أعضاء الجسم كالقلب والدماغ والعضلات. وبشكل عام، فإن التيار الكهربائي قد يُؤذي الجسم عبر ثلاث آليات:
ـ سكتة القلب وتوقفه عن العمل نتيجة سريان تيار كهربائي يُشل عضلة القلب عن الحركة ويقضي على مصدر كهرباء عملها الطبيعي.
ـ تلف العضلات والأعصاب والأنسجة الداخلية نتيجة مرور التيار الكهربائي ذي الخصائص المدمرة لبنية الأنسجة وعملها.
ـ الحروق الحرارية نتيجة ملامسة مصادر التيار الكهربائي.
* الأعراض تتنوع الأعراض التي تنجم عن الصعق الكهربائي لدى المصابين، لتشمل حروق الجلد والشعور بالوخز فيه، والشد العضلي في أماكن شتى مع ألم فيها وهو ما يحول أحياناً دون إفلات المُصاب من التصاق التيار به واستمرار تعرضه له، وحتى حصول تفتت وكسور في العظم. إضافة إلى ظهور نوع من الإحساس بالضعف العام والصداع، وربما نوبات من التشنج مع تدهور في السمع، إلى درجة فقدان الوعي. كما أن البعض قد يُعاني من اضطرابات في نبض القلب أو حتى من السكتة القلبية المميتة. ومن كل هذا فإن تداعيات الصعق الكهربائي تتنوع وقد تكون بليغة التأثير على الحياة والأهم أنها ربما تحصل بسرعة فائقة.
* الأسباب والوقاية يحصل التعرض لحوادث الصعق الكهربائي بكل تداعياته نتيجة لأحد العوامل التالية:
ـ ملامسة أجزاء مكشوفة من الجسم عن طريق الخطأ لمصدر التيار الكهربائي أو أسلاكه العارية.
ـ الأطفال حينما يلوكون الأسلاك الكهربائية أو يعضونها، أو يضعون عن طريق العبث قطعاً معدنية في لوح مخرج التيار الكهربائي من الجدران.
ـ التعرض للصواعق البرقية.
ـ حوادث الآلات الكهربائية في المصانع أو المنازل.
ولهذه الأسباب وغيرها فإن الوقاية منها تشمل جملة من الأمور أهمها:
ـ وضع موانع من تعرض الأطفال للعبث بالكهرباء، مثل غطاء على مصادر التيار الكهربائي في الجدران وغيرها.
ـ إبعاد الأسلاك الكهربائية عن الأطفال خاصة عند تنظيف المنزل أو عن توصيلات الإضاءة المنزلية.
ـ الحرص على إفهام وتعليم الأطفال مخاطر الكهرباء ومصادر الخطر عليهم منها.
ـ اتباع إرشادات السلامة في المنازل أو المصانع أو المكاتب أو غيرها من الأماكن.
- تجنب استخدام الأجهزة الكهربائية في الأماكن القريبة من الماء كدورات المياه أو غيرها أو أثناء المطر، وتجنب استخدام أو ملامسة ما يجذب الصواعق البرقية من أجهزة الراديو أو الهاتف الجوال وغيرها.

 بعض خطوات الإسعافات الأولية للصعق الكهربائي
* لو أمكنك، حاول إقفال مصدر التيار الكهربائي، كإخراج القابس أو أداة التوصيل الكهربائي للسلك من صندوق توزيع الكهرباء، أو إيقاف تشغيل الجهاز الكهربائي نفسه كالمنشار أو المكيف الكهربائي أو غيره.
* الإسراع بطلب معونة فريق الإسعاف.
* لو لم يكن من المُمكن إيقاف مصدر الكهرباء، فحاول استخدام أحد الأشياء الجافة وغير المُوصلة للتيار الكهربائي في إبعاد المُصاب عن مصدر التيار، مثل العصا الخشبية أو الكرسي أو قطع الأثاث الأخرى. وتجنب الاقتراب من المصاب إلى بضعة أمتار، حينما يكون بالقرب من مصدر حي للكهرباء.
*بمجرد أن يُصبح المصاب في مأمن التيار الكهربائي، افحص سلامة مجرى التنفس أي الفم أو الأنف والحلق من أي إعاقة أو سدد يمنعه من التنفس، وتأكد من جريان عملية التنفس عبر الإحساس بخروج هواء من الأنف أو الفم وبحركة الصدر، إضافة إلى التأكد من نبض قلبه عبر شرايين الرقبة أو حتى المعصم. ولو كان هناك أي توقف في القلب أو التنفس، ابدأ في خطوات الإنعاش القلبي الرئوي.
* لو كانت لديه حروق جلدية، حاول، إن أمكن ذلك بسهولة، أن تنزع أي ملابس تغطيها، واسقها بماء بارد جار حتى يخف الألم فيها.
* لو بدت عليه علامات الصدمة من إغماء أو شحوب لون الجلد عن اللون الطبيعي، حاول وضعته على الأرض مع إبقاء الرأس في مستوى أقل من بقية الجسم مع رفع الساقين والفخذين إلى أعلى شيئاً يسيراً، كي يتم تزويد الدماغ بالدم، مع تغطيه بأردية جافة كالبطانية أو غيرها.
* البقاء مع المصاب حتى قدوم فريق الإسعاف، مع ملاحظة وجود أي إصابات مصاحبة من كسور أو جروح والاهتمام بها ما أمكن ذلك.
وهناك بعض الأمور يجب تجنبها أثناء إسعاف المُصاب، وهي:
ـ تجنب لمس المُصاب طالما كان قريباً أو ملامساً لمصدر الكهرباء إلا بعد استخدام عازل ك قفاز من القماش السميك أو الجلد.
ـ تجنب نزع الجلد المتهتك على الحرق أو تمزيق الأكياس المائية على سطحه.
ـ تجنب وضع ثلج أو زبدة أو مرهم أو أدوية أو أغطية قطنية على الحروق، ما عدا الماء الجاري والبارد لتخفيف الألم.
ـ تجنب التحريك العشوائي لجسم أي مُصاب ما أمكن ذلك.

المشاكل التي تسببها الصعقة الكهربائية

من المشاكل الرئيسية التي تُلحقها الصعقة الكهربائية إذا ضربت الجسم، أماكن ثلاث وهي:
  • تتضرر عضلة القلب إذا أصيبت بتيار كهربائي قد يؤدي إلى توقف القلب لأن الكهرباء حين تضرب القلب تقوم بشله تماماً.
  • تتلف الكهرباء العضلات والأنسجة والخلايا، وتمنع تجديدها في حال كان مقدار التيار الكهربائي كبيرا وأعلى من درجة إحتمال الجسم عليه.
  • تسبب الكهرباء حروقا من الدرجة الأولى للجسم تظهر على الجلد، وتتطلب وقتا طويلاً للشفاء وأحياناً لا يتم التخلص منها إلا بجراحات تجميلية.

علاج الصعقة الكهربائية

قد يتعرض الشخص إلى صعقة كهربائية، وبهذه الحالة يتطلب علاجاً سريعاً ويمكننا اقتراح الآتي:
  • إترك مساحة كبيرة من الهواء للشخص الذي صُعق بالكهرباء ليتمكن من إلتقاط الهواء.
  • سارع بفحص مجرى التنفس بالشخص الذي أُصيب بالصعقة الكهربائية وتأكد من أن ممر التنفس مفتوح تماماً.
  • إن لم يستجب الشخص المصعوق بالكهرباء لأي حركة، فقم بسرعة إنعاشه رئوياً.
  • في حال تعرض الشخص للاحتراق من الكهرباء، إنزع الملابس بشكل سريع عن جسمه وقم بوضع الماء البارد على الجلد.
  • إذا كان الشخص مذهولاً من أثر الصدمة وغير قادر على التجاوب، قم بمساعدته على التمدد على الأرض مع جعل رأسه في مستوى أقل من مستوى الجسم كله، ورفع قدميه إلى أعلى والفخدين كي يعود الدم لتروية القلب والشرايين.
  • لا تترك الشخص المصاب بالصعقة الكهربائية، فغالبا ما يكون أثر الصعقة النفسي ضارا للغاية، بما يمنع الشخص من التصرف بشكل سليم، ووجودك بجواره سيخفف من صدمته ويجنبه المشاكل النفسية.
  • لا تلمس المصاب بيدك قدر الإمكان فقد يكون مصدر للشحنات في الفترة الأولى من الإصابة، ما لم تتفرغ جميع الشحنات في الأرض.
  • لا تضع أي مادة على الجرح فور الإصابة به كالمراهم أو الزبدة أو أدوية فهي ستزيد من الأضرار ولن تقللها.



  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك المدونة تتضمن فقط اعلانات جوجل ولا تحتوي على اي اعلانات اخرى أو توافد منبتقة. شكرًا لك على دعمنا ❤️